أخبار
Ignorer les commandes du Ruban Passer au contenu principal

A+     A-

المكتب الوطني للسكك الحديدية ينظم الدورة التكوينية التاسعة حول السلامة السككية لفائدة الشبكات الإفريقية

A+     A-
14.06.2021ينظم المكتب الوطني للسكك الحديدية عن بعد، من 7 إلى 18 يونيو 2021، الدورة التكوينية التاسعة حول السلامة السككية، لفائدة حوالي 100 من كبار المسؤولين الذين يمثلون 14 شبكة سككية إفريقية من الجزائر وبوركينا فاسو والكاميرون والكونغو برازافيل وساحل العاج وجيبوتي وإثيوبيا والغابون والمغرب وموريتانيا والنيجر والسينغال وتشاد وتونس.

وتندرج هذه الدورة في إطار تنزيل مخطط عمل الاتحاد الدولي للسكك الحديدية- فرع إفريقيا والذي يترأسه المغرب منذ 2010، حيث يأتي تنظيمها بالنظر إلى أهمية هذا النشاط في تشغيل السكك الحديدية للشبكات الإفريقية، وتحديات تحسين الإنتاجية وجودة الخدمة.

وتشكل هذه الدورة، التي يتم تنشيطها من طرف عشرات الخبراء المغاربة، فرصة للمشاركين لتبادل الممارسات الجيدة، والتعرف على التطورات المسجلة وذلك بهدف تجاوز الصعوبات المرتبطة بالسلامة باعتبارها مكونا استراتيجيا لآليات الانتاج. كما يعد ضرورة ملحة في الوقت الذي تشهد فيه القارة برامج استثمارية طموحة في القطاع، مما يتطلب حتما زيادة في المهارات والخبرات، من أجل التكيف مع التقنيات الجديدة والرقمنة التي اخترقت بل وأحدثت تحولا عميقا في مجال النقل السككي.

ومن أجل جعل هذه الدورة التكوينية أكثر صلة بالموضوع وأكثر جاذبية ولتحقيق الأهداف المتوقعة، تم وضع برنامج يتضمن ندوات يومية متعلقة بالجوانب التقنية والتنظيمية والإدارية.

وللتذكير، فإن المكتب الوطني للسكك الحديدية ما فتئ يضاعف مجهوداته لتقاسم خبراته ومهاراته في مختلف الأنشطة السككية مع الشبكات السككية الإفريقية، بهدف تطوير وإعطاء دينامية جديدة للتعاون بين بلدان الجنوب في القطاع السككي.

ففي غضون السنوات الخمس الأخيرة، تم تنظيم عشرات المؤتمرات والندوات حول مواضيع محددة وذات راهنية (تعبئة 250 خبير و3500 مشارك)، فضلا عن 16 دورة تكوينية حول سلامة وصيانة السكك (560 مشارك و140 خبير من المكتب الوطني للسكك الحديدية). كما تم تنظيم 75 زيارة ميدانية للأوراش، علاوة على تبادل المعلومات والتجارب، وينضاف إلى ذلك إطلاق، مؤخرا، من طرف رئاسة الاتحاد الدولي للسكك الحديدية - فرع إفريقيا، لدراسة استشرافية متعلقة بتحديد استراتيجية جديدة لتطوير السكك الحديدية بإفريقيا في أفق 2063.

والجدير بالذكر أن هذه المبادرات تندرج في إطار المساهمة في مسلسل تطوير منظومة ناجعة للنقل السككي بالقارة الإفريقية في خدمة الحركية المستدامة والاندماج الاقتصادي الجهوي، وذلك في إطار السياسة الرشيدة التي سطرها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لتعزيز التعاون جنوب-جنوب الذي يعد أحد الروافع المهمة المندرجة في إطار النموذج التنموي الجديد لبلادنا في أفق 2035 والذي تم تقديمه أمام صاحب الجلالة، يوم الثلاثاء 25 ماي 2021.