أخبار
Ignorer les commandes du Ruban Passer au contenu principal

الهندسة   

انطلاق أشغال المؤتمر الرابع لفيدرالية الاستشاريين الأفارقة والعرب بالرباط

A+     A-
04.11.2014انطلقت اليوم الثلاثاء بالرباط أشغال المؤتمر الرابع لفدرالية الاستشاريين الأفارقة والعرب بمشاركة خبرء أفارقة وعرب ينتمون لنحو 20 بلدا سينكبون على مناقشة سبل الارتقاء بمساهمة الاستشاريين الأفارقة والعرب في فرص الأعمال في إفريقيا.

ويهدف هذا المؤتمر المنعقد تحت شعار " فرص الأعمال في إفريقيا " ، ويستمر يومين، الى تدارس سبل تعزيز حضور الاستشاريين الأفارقة والعرب في المشاريع الكبرى خاصة في مجال البنيات التحتية والتجهيزات والصناعة ، وكذا تشجيع تأسيس تحالفات بين الاستشاريين الأفارقة والعرب لتوحيد الخبرات حتى تكون لهم حظوظ أكبر في هذه المشاريع ، إضافة إلى تشجيع التواصل ونقل الخبرات بين مكاتب الدراسات الإفريقية والعربية وخلق شبكة للتعريف بالخبرات التي تتوفر عليها الدول الإفريقية والعربية.

وقال وزير التجهيز والنقل واللوجستيك السيد عزيز الرباح، خلال الجلسة الافتتاحية لهذا المؤتمر، إن هذا الأخير يشكل فرصة للتعاون والعمل والاستثمار في الدول الإفريقية لكون إفريقيا تعتبر سوقا كبيرة على مستوى المشاريع الكبرى، المتعلقة أساسا بالبنيات التحتية والصناعة وقطاع المعادن والنقل، مبرزا الدور الهام الذي يمكن أن تضطلع به مكاتب الدراسات والاستشارات الإفريقية في هذا المجال.

وأضاف ان التوجه الآن هو نحو الاشتغال من أجل تقوية مكاتب الدراسات العربية والإفريقية وخلق شبكات قوية للتعاون فيما بينها وبحث سبل تأمين حصول الاستشاريين العرب والأفارقة على النصيب الأوفر في الصفقات التي تبرم في البلدان العربية والإفريقية لتجنب هدر الإمكانات المالية لهذه الدول.

وبخصوص التحديات التي يواجهها الاستشاريون الأفارقة والعرب أبرز الوزير أنها تتمثل أساسا في تشجيع الأفضلية الإفريقية في مجال الصفقات والأعمال، والإنفاق على قطاع اللوجستيك الإفريقي و تحديد إمكانياته وتطويره وهندسة برامج ومشاريع تعود بالنفع على إفريقيا.

وأكد السيد الرباح ان من شأن إفريقيا ان تشكل اقتصادا عالميا بفضل الموارد الطبيعية والبشرية التي تزخر بها ، إضافة الى انها تشكل سوقا للبنيات التحتية والتجهيزات والصناعة.

من جانبها، قالت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء السيدة شرفات أفيلال ، إن تعبيد الطريق لجعل إفريقيا قوة اقتصادية عالمية يتطلب إقامة المزيد من الشراكات جنوب-جنوب بين القطاعين العام والخاص .

وأكدت أن المغرب ، باعتباره محركا للتنمية بإفريقيا ، مستعد لوضع التجربة التي راكمها رهن إشارة البلدان الافريقية الصديقة ، خاصة في مجال الولوج للماء الصالح للشرب والتطهير وإنجاز التهيئة المائية، وذلك بمواكبة من المؤسسات الدولية للتعاون والمانحين والشركاء الناشطين في مجال التنمية .

بدوره ، أبرز رئيس فدرالية الاستشاريين الأفارقة والعرب السيد منصف الزياني أن احتضان المغرب لهذا المؤتمر يندرج في إطار الدينامية التي تشهدها العلاقات المغربية- الإفريقية، مضيفا أن هذا اللقاء يشكل مناسبة لإبراز التطور الذي يشهده قطاع الهندسة ومكاتب الدراسات بالمغرب.

كما ان هذا اللقاء يعد مناسبة التعرف على المشاريع التي ستمولها المنظمات الدولية خلال السنوات القادمة بإفريقيا ، ودراسة سبل تقوية حضور ودور الاستشاريين الأفارقة والعرب في هذا المشاريع .

وتتواصل أشغال هذا المؤتمر بمناقشة مواضيع تهم أساسا "فرص الأعمال بإفريقيا : ماهي المجالات الواعدة في العقد القادم" و"فرص الأعمال بإفريقيا : كيف يمكن الرفع من مساهمة الاستشاريين الأفارقة" ، يليها عقد الجمع العام لفدرالية الاستشاريين الأفارقة والعرب.

وتضم فدرالية الاستشاريين الأفارقة والعرب، التي تم إنشاؤها عام 2009 وتتخذ من الرباط مقرا لها شركات الهندسة ومكاتب الاستشارة بإفريقيا والعالم العربي، وتروم تسهيل تبادل المعارف والتكنولوجيات في ما بين أعضائها ومساعدتهم على تطوير كفاءاتهم المهنية وتعزيز المعايير الاخلاقية والمسؤولية الاجتماعية في ممارسة المهنة.​

و.م.ع