Ignorer les commandes du Ruban Passer au contenu principal
بــلاغ صحافي بخصوص عملية نقل المسافرين بمناسبة عيد الفطر
 
14.06.2018يعرف حجم تنقلات المواطنين بمناسبة الأعياد الدينية ارتفاعاً مهماً، الشيء الذي يؤدي إلى تزايد الطلب على وسائل النقل بجميع أصنافه، وبالخصوص على حافلات النقل العمومي للمسافرين، حيث يسجل إقبال كبير على المحطات الطرقية التي تجد صعوبة في تأمين استقبال مُر۟ضِي للعدد الهائل من المسافرين وتوفير وسائل النقل المناسبة لهم وتنظيم بيع التذاكر داخل الشبابيك والسهر على أمن وسلامة المسافرين وأمتعتهم.

ولتجاوز إكراهات هذه الوضعية وانعكاساتها السلبية على المواطنين، تعتمد وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، مند عدة سنوات مقاربة الإعداد المسبق لعملية نقل المسافرين بمناسبة الأعياد والمناسبات، وذلك بتعاون وتنسيق مع المهنيين والسلطات المحلية وإدارات المحطات الطرقية.

وترتكز هذه المقاربة حول محورين أساسيين:

1. تعبئة طاقة نقلية إضافية، حيث تقوم الوزارة بمنح رخص استثنائية للمهنيين لتقوية خطوط النقل بهدف تلبية الحاجيات الإضافية المتوقعة.

2. تنظيم عملية النقل على مستوى المحطات الطرقية، حيث تتكلف لجنة خاصة تتكون من ممثلي السلطة المحلية والإدارة العامة للأمن الوطني وإدارة المحطة الطرقية والمهنيين والمديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بتتبع هذه العملية على صعيد المحطات الطرقية.

3. تضمين الرخص الاستثنائية لتعرفة خاصة بالرحلات الاستثنائية التي ترخص لها مصالح هذه الوزارة، تأخذ بعين الاعتبار الرجوع الفارغ لهذه الحافلات، والتي لا تتعدى بالنسبة للرحلات الاستثنائية 20% مقارنة مع تعرفة الرحلات المنتظمة. هذه الرحلات المنتظمة تبقى ملزمة بتطبيق التعرفة العادية.

وعليه، فإن كتابة الدولة المكلفة بالنقل، تهيب بالمواطنين، تفادياً لظاهرة الازدحام والمشاكل الأخرى التي تلاحظ خلال هذه المناسبات، برمجة تاريخ سفرهم مسبقاً وبوقت كافي قبل يوم العيد -كلما أمكن ذلك-واقتناء تذاكرهم من الشبابيك المخصصة لذلك، والحرص على أن يسجل سعر الرحلة على التذكرة، واللجوء كلما دعت الضرورة إلى أعضاء اللجنة المشار إليها أعلاه والمتواجدين على صعيد المحطة الطرقية، أو الاتصال بمركز النداء 4646 التابع للوزارة للتبليغ عن المخالفات في الأسعار وعدد المسافرين، وكل ما يتعلق بنقل المسافرين بواسطة الحافلات خلال هذه الفترة.

  • القطاعات