أخبار
Ignorer les commandes du Ruban Passer au contenu principal

الهندسة   

السيد الرباح يشدد على ضرورة ضمان هندسة مغربية للبناء متميزة وذات جودة

A+     A-
08.09.2016الرباط/08 شتنبر 2016/ومع/ قال وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك، السيد عزيز الرباح، اليوم الخميس بالرباط، إنه من الضروري ضمان هندسة مغربية للبناء متميزة وذات جودة، موضحا أن قطاع البناء والأشغال العمومية يوجد "في صلب الاقتصاد" ويشكل "محركا للاقتصاد والتنمية بالبلاد".

وأوضح السيد الرباح، في كلمة تلاها نيابة عنه خالد الشرقاوي، الكاتب العام لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك أمس الخميس بمناسبة افتتاح لقاء حول "هندسة البناء: واقع وآفاق"، أنه نظرا للدور الجوهري للهندسة في تطوير قطاع البناء، فإن الوزارة باعتبارها مكلفة بتفعيل سياسة الدولة في مجال البنيات التحتية، تجعل تطوير وتعزيز الهندسة في "في صلب انشغالاتها الرئيسية".

ودعا السيد الرباح بالمناسبة مختلف المتدخلين في قطاع الهندسة المغربية إلى الانفتاح بشكل أكثر فاعلية على التكنولوجيات الحديثة للبناء والأشغال العمومية ووضع خبراتهم وتجاربهم المكتسبة على المستوى الوطني في خدمة الدول الصديقة، لاسيما الدول الإفريقية، وكذا ضمان ترسيخ هندسة مغربية شاملة وتنافسية ذات جودة في ظل بيئة تطبعها عولمة الاقتصاد.

وأشار الوزير إلى أن هذا اللقاء، المنظم من طرف الجامعة المغربية للاستشارة والهندسة، يشكل فرصة لتعزيز القطاع وتمكينه من المواكبة بشكل ناجع في مجال المساعدة على اتخاذ القرار واختيار المشاريع والمساعدة وتتبع الأشغال.

من جهته، اعتبر رئيس الجامعة، السيد منصف الزياني، أن الهندسة والتنمية محوران مترابطان بشكل وثيق، مبرزا أنه لا وجود لدول متقدمة من دون هندسة قوية تشكل قاطرة لتصدير المواد والمنتجات المتعلقة بالتجهيز.

وأشار في نفس السياق إلى التعقد المتزايد للقطاع بالمغرب، مبرزا العقبات الرئيسية التي يواجهها قطاع هندسة البناء وخاصة على مستوى غياب مراسيم تطبيقية تتعلق بشكل تدخل المهندسينن المتخصصين و "ضعف" التعويضات عن خدمات الدراسة والمساعدة.

ودعا الفاعلين بقطاع الهندسة بالمغرب إلى إدماج المتطلبات الجديدة في مجال السلامة والراحة واحترام البيئة بالخصوص من أجل مواجهة التغيرات المناخية وإرساء ثقافة للحماية من مخاطر الكوارث الطبيعية وخاصة الزلازل والفيضانات.

ويرمي هذا اللقاء الى تدارس واقع قطاع هندسة البناء والتفكير في السبل الكفيلة بتطوير هذه المهنة وذلك بتشاور مع متخذي القرار العمومين والخواص بقطاع البناء.

ومع