أخبار
Ignorer les commandes du Ruban Passer au contenu principal

الطيران   

مطار فاس سايس.. تسجيل تراجع طفيف لا يتعدى 04ر0 في المائة في حركة النقل الجوي خلال الأشهر السبعة الأولى من 2016

A+     A-
19.08.2016سجلت حركة النقل الجوي بمطار فاس سايس إلى غاية نهاية شهر يوليوز الماضي (7 أشهر) تراجعا طفيفا بلغت نسبته 04ر0 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.

وحسب إحصائيات المكتب الوطني للمطارات فإن عدد المسافرين الذين استعملوا مطار فاس سايس خلال السبعة أشهر الأولى من السنة الجارية بلغ ما مجموعه 497 ألف و 44 مسافرا مقابل 497 ألف و 288 مسافرا خلال نفس الفترة من السنة الماضية أي ما يمثل تراجعا طفيفا بلغت نسبته 04ر0 في المائة.

وكان مطار فاس سايس قد استقبل خلال شهر يوليوز الماضي 82 ألف و 454 مسافرا مقابل 78 ألف و 637 مسافرا استعملوا نفس المطار خلال نفس الشهر من سنة 2015 أي بزيادة بلغت نسبتها 85ر4 في المائة.

وعلى الصعيد الوطني فقد عرفت حركة النقل الجوي التجاري للمسافرين بمختلف مطارات المملكة خلال شهر يوليوز الماضي ارتفاعا ملحوظا بلغت نسبته 14ر12 في المائة مقارنة مع نفس الشهر من سنة 2015.

وبخصوص تصنيف حركة النقل الجوي التجاري حسب المناطق فقد احتل مطار فاس سايس الرتبة الرابعة بعد مطارات كل من محمد الخامس (الدار البيضاء) والمنارة (مراكش) والمسيرة (أكادير).

يشار إلى أن المحطة الجوية الجديدة التي يتم تشييدها بمطار فاس ـ سايس على مساحة إجمالية تصل إلى 17 ألف متر مربع والتي من المقرر أن تدخل إلى الخدمة خلال الأسابيع القليلة المقبلة ستساهم بشكل كبير في الرفع من طاقة الاستقبال بهذا المطار لتصل إلى 5ر2 مليون مسافر في السنة.

ومن شأن إنجاز هذه المحطة الجوية الجديدة التي يدخل بناؤها ضمن مشروع ضخم لتوسيع منشآت مطار فاس ـ سايس تقدر تكلفته المالية الإجمالية ب 479 مليون درهم أن تستجيب للزيادة المتوقعة في عدد المسافرين عبر هذا المطار مع فتح المجال أمام وكالات جديدة للطيران.

وتتضمن مكونات هذا المشروع الذي يتم تمويله بشراكة بين المكتب الوطني للمطارات والبنك الإفريقي للتنمية توسيع موقف الطائرات والمسلك الطرقي للربط بين المدرج مع إنجاز موقف جديد للسيارات بسعة 800 سيارة وتجهيز المحطة الجوية الجديدة بكل التجهيزات الضرورية لتشغيلها في أحسن ظروف السلامة والأمن وجودة الخدمات.

وستمكن هذه المنشآت الجديدة من رفع المساحة الإجمالية لمطار فاس ـ سايس لتصل إلى 22 ألف و600 متر مربع كما ستساهم في تسهيل وتطوير عملية معالجة حركية النقل الجوي.

ويأتي إنجاز المحطة الجديدة لمطار فاس ـ سايس وباقي المنشآت والتجهيزات الفنية الأخرى من أجل الاستجابة للنمو الذي تعرفه حركة النقل الجوي للمسافرين ولمواكبة التطور المهم الذي يشهده القطاع السياحي بالعاصمة الروحية للمملكة وكذا لمصاحبة المشاريع المهيكلة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية على مستوى الجهة.

وإلى جانب رحلات جوية باتجاه بعض العواصم العربية والإفريقية يعد مطار فاس سايس منطلقا لرحلات جوية يومية اتجاه العديد من المطارات الأوربية كإشبيلية وليون ولندن وشارل لوروا وفرانكفورت وغيرها.

ومع