أخبار
Ignorer les commandes du Ruban Passer au contenu principal

السككي

ورشة صيانة القطار الفائق السرعة، بنية ذكية تميز صناعة سككية جديدة بالمغرب

A+     A-
21.09.2015أكد السيد عزيز رباح، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك، يوم السبت بطنجة، بأن ورشة صيانة القطار الفائق السرعة تشكل بنية ذكية ومهمة قادرة على وضع أسس صناعة سككية جديدة بالمغرب، تلائم الطلب الوطني والدولي.

وقال السيد رباح، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة تدشين صاحب الجلالة الملك محمد السادس رفقة الرئيس الفرنسي، فرونسوا هولاند، لورشة صيانة القطار الفائق السرعة، "إن إنشاء ورشة الصيانة هاته بات ضروريا، حيث أنها تمثل بنية من الطراز الأول لمواكبة صيانة القطار الفائق السرعة ووضع أسس صناعة سككية جديدة في المملكة". وأوضح أن "هذا النوع من البنيات سيمكن من ضمان خدمة ذات جودة ودون انقطاع، وكذا جذب المزيد من الاستثمارات الوطنية والأجنبية في المجال السككي"، مشيرا إلى أن المغرب مازال يواصل إطلاق المشاريع الكبرى في المجال الصناعي بدءا بقطاع صناعة السيارات والطيران ووصولا لقطاع السكك الحديدية.

في ذات السياق، أوضح السيد الوزير بأن مشروع الخط فائق السرعة يتقدم بوتيرة جيدة، معتبرا أن التأخر المرتقب في إطلاق الاستغلال التجاري للخط الفائق السرعة طنجة - الدار البيضاء إلى النصف الأول من سنة 2018 هو "أمر ضروري"، نظرا لتعقيد وضخامة هذا المشروع، الذي يستخدم تكنلوجيا متقدمة ويتطلب بذلك وضع بنيات تحتية مهمة.

وأضاف السيد الوزير بأن "على المغرب أن يفتخر حقا بإطلاقه لهذا المشروع الأول من نوعه في افريقيا، والذي يستجيب تماما للتطور الاجتماعي والاقتصادي الذي تعرفه المملكة، كاقتصاد في طور النمو "، معتبرا أن انجاز الخط الفائق السرعة بالمغرب يبرهن على القدرة الكبيرة لهذا الأخير في جذب الاستثمارات الأجنبية الضخمة، و ذلك بالاعتماد على استقراره وعلى مشاريعه التنموية.

وفي ما يخص العلاقات التي تربط المغرب بفرنسا، يرى السيد رباح يمكن اعتبارها اليوم "نموذجا" لعدد من الدول، إذ أنها تتقوى باستمرار بفضل تطوير الجوانب الثقافية، الاقتصادية والصناعية للبلدين.

و ختم السيد الوزير حديثه قائلا: "لقد اخترنا استعمال التكنلوجيا الفرنسية ولكن أيضا المقاصة الصناعية".

ترجمة لقصاصة ومع