أخبار
Ignorer les commandes du Ruban Passer au contenu principal

السككي

افتتاح الندوة الأولى لمعهد التكوين السككي بالرباط

A+     A-
02.10.2015الرباط 1 أكتوبر 2015/ومع/ نظم معهد التكوين السككي، اليوم الخميس بالرباط، الندوة الدولية الأولى حول موضوع " التعاون الدولي، تشخيص دعائم النجاح في التبادل الثقافي".

وشارك في هذه الندوة الأولى، التي افتتحها وزير التجهيز والنقل واللوجستيك عزيز رباح، مرفوقا بالمدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية ربيع الخليع ومدير الشركة الفرنسية للسكك الحديدية - الدولية، دييغو دياز، أزيد من 100 مسؤول مؤسساتي وصناعي وجامعي يمثلون 20 دولة إفريقية وأوروبية.

وقال رباح، في تصريح للصحافة، إن التكنولوجيا المستعملة في مجال النقل تعرف تطورا مطردا وتفرض بالتالي اعتماد أنظمة جديدة للنقل، خاصة في المجال السككي، مما يقتضي التأهيل المتواصل للموارد البشرية، ومن هنا انطلقت فكرة إحداث معهد التكوين المهني، الذي هو معهد فرنسي - مغربي بكفاءة دولية، مشيرا إلى أن هذا المعهد مفتوح ليس فقط للسككين المغاربة والفرنسيين ولكن أيضا لنظرائهم الأفارقة، بالنظر لما يمثله المغرب اليوم من جسر للتواصل بين افريقيا وأوروبا، مما يعزز أهمية الندوة التي تستحضر الجوانب التقنية وكذا التبادل الثقافي في المجال السككي.

وحول بواعث إحداث معهد التكوين السككي، أكد السيد الخليع، من جهته، في تصريح للصحافة أن هذا المعهد، الذي يعد ثمرة للشراكة بين المكتب الوطني للسكك لحديدية و الشركة الفرنسية على المدى المتوسط والبعيد، "تم تأسيسه في إطار مواكبة المشروع الرائد للخط السككي الفائق السرعة"، مبرزا أن مهمة هذا المعهد الجديد تتمثل في إعداد الكفاءات الضرورية من أجل استغلالها في الخط السككي الفائق السرعة مستقبلا، من خلال تغطية مجموع التخصصات السككية المتعلقة بالمجالات التقنية والتجارية والإدارية.

من جهته، أبرز المدير العام لمعهد التكوين السككي، شارل كريسون، أن اختيار هذا الموضوع للندوة الأولى، التي يتوخى منها تبادل الثقافات في مجال قيادة المشاريع الدولية، هو "التفاتة لأهمية إحداث معهد التكوين السككي الذي يعد الشق الإنساني لمشروع رائع مرتبط بوصول المغرب إلى السرعة الفائقة ".

وأضاف كريسون أن تدريب السككيين الفرنسيين بالمغرب جد مهم بالنسبة للشركة الفرنسية في إطار استراتيجيتها 2020 ، لأنه وسيلة للانفتاح على الخارج، من خلال الاطلاع على ثقافة أخرى وكيفية التعامل مع القطار في الخارج.

ويضم برنامج هذا المؤتمر، الذي ينظم على مدى يومين، على الخصوص، مداخلات حول التبادل الثقافي في مجال النقل السككي والتعاون بين المكتب الوطني للسكك الحديدية والشركة الفرنسية في مشروع الخط السككي الفائق السرعة وإشكالية التعاون السككي الدولي.

يشار إلى أن معهد التكوين السككي افتتح أبوابه منذ 30 مارس الماضي بالرباط، بفريق يضم 30 مكونا من الفاعلين السككيين في المغرب وفرنسا.

ومع