أخبار
Ignorer les commandes du Ruban Passer au contenu principal

السككي

"لا محيد" عن التكوين لمواجهة النقص في إعادة تأهيل السكك الحديدية بإفريقيا (السيد رباح)

A+     A-
20.10.2014 /ومع/ أكد وزير التجهيز والنقل واللوجستيك السيد عزيز رباح، اليوم الاثنين بالرباط، أنه "لا محيد عن التكوين كي تتمكن بعض السكك الحديدية الإفريقية من مواجهة النقص في مجال إعادة تأهيل بنياتها التحتية للنقل".

وجدد السيد رباح، في افتتاح الدورة الأولى للتكوين حول "صيانة السكة الحديدية" الموجهة لكبار مسؤولي أزيد من عشر شبكات سككية إفريقية، التأكيد على استعداد المغرب لتعزيز شراكات وتعاون نموذجي مع البلدان الإفريقية في مختلف مجالات النقل واللوجستيك.

وسيتم عقد هذه الشراكات في إطار تكامل سيخدم بالتأكيد التنمية الاقتصادية لقارتنا العزيزة إفريقيا، يقول الوزير الذي تأسف "للخصاص البالغ والمزمن" في البنيات التحتية والذي يعرقل تنمية بلدان إفريقية.

ففي أفق 2050، أوضح السيد رباح، سيصل تعداد ساكنة إفريقيا إلى ملياري نسمة، مشيرا إلى أن هذا الوضع سيشكل "تحديا حقيقا ينبغي رفعه لمواجهة الحاجيات المتنامية في مجال الحركية المستدامة للأشخاص والبضائع".

وتتطلب إعادة تأهيل السكك الحديدية بإفريقيا بناء 13 ألف و200 كلم من الخطوط الجديدة في أفق 2040 باستثمار قيمته 26 مليار دولار، حسب دراسة حول "تجديد السكك الحديدية في إفريقيا: وجهة 2040" عرضها وزراء النقل الأفارقة خلال مؤتمرهم الثالث المنظم في أبريل 2014 بمالابو في غينيا الاستوائية.

وأوصت الدراسة في السيناريو المكثف الذي تضمنته ، أيضا بتحديث 81 ألف كلم بتكلفة قدرها نحو 24 مليار دولار في الفترة الزمنية نفسها .

من جانبه، اعتبر المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية محمد ربيع الخليع أن صيانة السكك الحديدية "قيمة مقدسة" و "متطلب ينبغي تأمينه للزبناء".

وشدد على أهمية ضمان سير القطارات في إطار السلامة وتحسين تكاليف صيانة للسكك الحديدية، من خلال اعتماد تقنيات جديدة.

وقال السيد الخليع إنه "لجعل هذه الدورة التكوينية (20 أكتوبر - 1 نونبر) أكثر نجاعة وجاذبية وتحقيق الأهداف المتوخاة منها، تم اعتماد باقة من التقنيات البيداغوجية".

وأوضح أن هذه الباقة تضم دروسا نظرية ودراسات حالات ومحاضرات حول مواضيع محددة يتقاسم تنشيطها خبراء من الاتحاد الدولي للسكك الحديدية والمكتب الوطني للسكك الحديدية، فضلا عن تنظيم زيارات ميدانية.

وخلال السنوات الأربع الماضية، استفاد حوالي 120 من السككيين الأفارقة من تكوينات متعددة التخصصات داخل شبكة السكك الحديدية المغربية وقام 50 من كبار المسؤولين بزيارات استطلاعية ولتقاسم الممارسات الجيدة.

حضر افتتاح هذه الدورة، التي تلي تكوينين اثنين حول السلامة السككية الحديدية احتضنتهما الرباط في ماي 2013 و2014، سفراء عدة بلدان إفريقية، ورئيس منطقة إفريقيا في الاتحاد الدولي للسكك الحديدية ومنسق هذه المنطقة داخل هذه المنظمة.

ومع