مستجدات
Ignorer les commandes du Ruban Passer au contenu principal

الموانئ والملك العمومي البحري   

البراق يطفئ شمعته الثانية

A+     A-
16.11.2020سيبقى يوم 15 نونبر 2018 منقوشا بأحرف من ذهب في تاريخ السكك الحديدية ببلادنا: إذ أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على تدشين القطار الفائق السرعة البراق الذي يربط بين طنجة والدار البيضاء. ويعد هذا الإنجاز مرحلة أولى من المخطط المديري لتطوير الخطوط الفائقة السرعة المبرمجة على المدى المتوسط والبعيد والرامي لمواكبة النمو المتصاعد لحركية تنقل المسافرين بالمملكة.

وبالرغم من أن الأنشطة السككية قد استهلت سنة 2020 على إيقاع منحى نمو جد مشجع لمختلف المؤشرات، كبح زخمه الإيجابي، الحدوث المفاجئ للأزمة الصحية.

وفي احترام تام للإجراءات المسطرة من طرف السلطات المعنية، بعد رفع الحجر الصحي ونظرا لتطور الطلب، استمر 'البراق' في خدمة زبنائه مع تنزيل تام للتدابير الاحترازية رغم الظروف الاستثنائية التي فرضتها الجائحة الكوفيد-19 خاصة المتعلقة بتقليص التنقلات.

ولمواكبة متطلبات الحركية، قام المكتب بمواءمة عرضه السككي الأولي، إذ بلغ ابتداء من 12 أكتوبر 2020، 14 قطار في كلا الاتجاهين بوتيرة قطار كل ساعتين، من الساعة السابعة صباحا إلى الساعة السابعة مساء.

ومن أجل المساهمة في مواجهة هذه الجائحة والحرص على الاحترام التام لشروط السلامة الصحية، اعتمد المكتب ترسانة من الإجراءات الاحترازية والتدابير الصحية. نذكر من بينها إجبارية ارتداء الكمامة، واحترام قواعد التباعد الاجتماعي بالمحطات وعلى متن القطارات، وتعزيز تنظيف وتعقيم القطارات والفضاءات المشتركة بالمحطات وكذا توفير المحلول الكحولي بالمحطات والقطارات، كما قام المكتب بتطوير ﻗﻨﻮات ﺨﺎﺻﺔ ﺑﺒﯿﻊ اﻟﺘﺬاﻛﺮ عن بعد عبر ﺧﺪﻣﺔ ’m-wallet’ وخدمة 'ﺑﯿﻊ اﻟﻘﺮب'.

وهو يطفئ شمعته الثانية، فإن 'البراق' ما فتئ يفرض نفسه كرافعة للتحول، بحيث أن تأثيراته مستمرة في إحداث نقلة نوعية على مستوى مختلف مكونات المنتوج السككي، بفضل اعتماد مفهوم جديد للسفر وإعادة بلورة مسار الزبون وتوفير خدمات مبتكرة ذات قيمة مضافة. ويستمر البراق جليا في إعادة ابتكار مفهوم السفر.