Connexion
  • 15 يوليوز 2024

A+     A-

السيد نزار بركة يجري مباحثات مع مقرر المغرب عن مجموعة الحزب الشعبي الأوروبي بالبرلمان الأوروبي

A+     A-
02.12.2022 أجرى السيد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، مرفوقا بوفد من السيدات والسادة النواب البرلمانيين، والسيد مدير ديوان السيد الوزير، والسيدة رئيسة قسم التعاون الدولي بالوزارة، يوم الأربعاء 30 نونبر 2022، بمقر المديرية العامة لهندسة المياه، مباحثات هامة مع السيد أندري كوفاتشيف، مقرر المغرب عن مجموعة الحزب الشعبي الأوروبي بالبرلمان الأوروبي، والوفد المرافق له.

وشكلت هذه المباحثات التي تأتي بعد  توقيع المملكة المغربية على مذكرة تفاهم تهم إرساء شراكة خضراء مع الاتحاد الأوروبي مناسبة للطرفين، للتأكيد على أهمية تعزيز روابط الشراكة والتعاون بين المغرب والاتحاد الأوروبي وتنميتها وتوطيدها، وكذا ترسيخ قنوات دائمة للتواصل تدعم هذه العلاقة التاريخية، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول مجموعة من القضايا السياسية والدبلوماسية الراهنة، ناهيك عن عرض السيد الوزير لأهم المشاريع التي تشتغل عليها وزارة التجهيز والماء والأهداف التي تطمح إلى تحقيقها خلال الولاية الحكومية الحالية.

وفي​ هذا السياق، أوضح السيد الوزير، أن مشكلتي التغيرات المناخية والجفاف إضافة إلى مشكلة الإجهاد المائي التي تمر منها بلادنا جعلت الوزارة تحت القيادة الرشيدة والتوجيهات الملكية السامية تعتمد على استراتيجية محددة المعالم في تعبئة الموارد المائية عن طريق إنجاز سدود كبرى وصغرى جديدة، وإنجاز محطات لتحلية مياه البحر بعدد من المدن الساحلية، وإنجاز أثقاب استكشافية وعدد من محطات إعادة استعمال المياه العادمة والمستعملة وعقلنة استعمال مياه الشرب والري، بهدف تطوير إمكانية ضمان مياه الشرب للمواطنين، وتلبية الحاجيات الضرورية المائية بالنسبة لقطاع الفلاحة وباقي القطاعات الأخرى.

كما تطرق السيد الوزير في كلمته إلى أهمية مشروعي ميناء الداخلة الأطلسي، والناظور غرب المتوسط، حيث أكد أنهما سيمكنان من تحقيق تنمية كبيرة ومن تطوير قطاع الصيد البحري ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والصناعية في مجموعة من أقاليم المملكة، وكذا تزويد مختلف جهات بلادنا بأدوات لوجستيكية حديثة وقابلة للتطوير ترقى لمستوى التطلعات التنموية للمواطنات والمواطنين.

وأبرز السيد الوزير، أن المغرب بإمكانه أن يكون طرفا مهما في إيجاد الحلول الطاقية للاتحاد الأوروبي من خلال الهيدروجين الأخضر ومشروع أنبوب الغاز بين جمهورية نيجيريا والمملكة المغربية.

وفي النهاية، عبر الطرفان من جديد عن رغبتهما وطموحهما القوي للعمل بشكل فعال وناجع على تقوية وتمتين العلاقات ومجالات التعاون الثنائية التي تجمع بينهما.