Connexion
  • 15 يوليوز 2024

التجهيزات الطرقية   

A+     A-

السيد نزار بركة يعطي انطلاقة توسعة ميناء الجبهة لصالح 300 صياد وعائلاتهم

A+     A-
04.10.2022قام السيد نزار بركة، وزير التجهيز والماء بحضور السيد محمد امهيدية، والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة والسيد محمد علمي ودان، عامل إقليم شفشاون، والسيدين النائبين البرلمانيين إسماعيل البقالي وعبد الرحمان العمري، والسيد اليزيد تاغي رئيس المجلس الإقليمي لشفشاون، والسيد عبد الحبيب اورياغل رئيس جماعة متيوة الجبهة، يوم الإثنين 03 أكتوبر 2022، بإعطاء انطلاقة مشروعين بإقليم شفشاون يتعلقان بتوسعة ميناء الجبهة (الشطر الثاني) وحماية مركز الجبهة من الفيضانات.

ميناء الجبهة، أحد أهم محركات التنمية الاقتصادية بالمنطقة

يكتسي ميناء الجبهة أهمية كبيرة على الصعيد الجهوي في مجال الصيد البحري الساحلي والتقليدي حيث يساهم في النمو الاقتصادي للجهة. وقد تمت برمجة أشغال التوسعة، في إطار الاستراتيجية الوطنية للموانئ 2030، والتي تهدف إلى الاسهام في التنمية الاقتصادية على المستوى المحلي، حيث تم إنجاز الشطر الأول سنة 2017 من خلال إنشاء رصيف جديد بطول 145 متر.

ويتضمن الشطر الثاني من مشروع توسعة الميناء الذي أطلقه السيد نزار بركة، يومه الاثنين 3 أكتوبر 2022، ثلاثة أهداف:

• توسيع منشآت الحماية والرسو عن طريق زيادة طول الحاجز الوقائي الرئيسي ب 190 متر وإنشاء حاجز وقائي ثانوي على طول 27 متر وكذا توسيع رصيف الصيد على طول 51 متر.

• إنشاء رصيف متعدد الخدمات على طول 94 متر وعمق 6 أمتار.

• حماية الساحل على طول كيلومتر واحد من الانجراف الناجم عن المد البحري.

وستصل مدة إنجاز هذا المشروع إلى 36 شهرا بكلفة مالية تبلغ 330 مليون درهم.

وسيمكن مشروع توسعة الميناء من مد مركز الجبهة والنواحي ببنية تحتية مهمة تستجيب للحاجيات المتعلقة باستقبال قوارب الصيد مع تحسين ظروف عمل الصيادين ورسو القوارب، كما سيعمل على تطوير النشاط الترفيهي بالمنطقة.

كما سيمكن هذا المشروع من رفع الطاقة الاستيعابية للميناء، إضافة إلى خلق 130 منصب شغل مباشر.

وأكد السيد نزار بركة، بأن كل هذا سيكون له أثر إيجابي مباشر على 300 صياد وعائلاتهم وكذا مختلف المهن المرتبطة بالصيد. كما سيساهم في إعطاء دينامية جديدة للجهة عن طريق إنعاش نشاط الصيد البحري والسياحة، مما سيمكن من تقوية الوضعية الاقتصادية للجهة.

تأمين وحماية مركز الجبهة من الفيضانات

غالبا ما يشهد مركز الجبهة تساقطات وعواصف مطرية مهمة نظرا لموقعه الجغرافي وللخصائص الجيولوجية الغير المستقرة للمنطقة، وبهدف حماية الساكنة والميناء، قام السيد الوزير بإعطاء انطلاقة أشغال حماية مركز الجبهة من الفيضانات، حيث يتضمن هذا المشروع بناء سد "للحد من الفيضانات" عند منبع مركز الجبهة إضافة إلى تهيئة واد مسيابة وروافده.

وقد تمت برمجة أشغال حماية مركز الجبهة من الفيضانات بغلاف مالي يقدر ب 200 مليون درهم ولمدة تناهز 36 شهرا.

تجدر الإشارة إلى أن هذين المشروعين المهمين سيتم انجازهما في إطار اتفاقية شراكة خاصة تساهم فيها وزارة التجهيز و الماء ب 86.%

كما تتضمن نفس الاتفاقية تقوية الطريق الوطنية رقم 16 على طول 55 كيلومتر وبناء أسوار وقائية بالطريق الإقليمية رقم 4113، إضافة إلى معالجة نقطة انزلاق للتربة بمدخل المركز. وستمكن هذه المشاريع الطرقية من تحسين مستوى سلامة مستعملي الطريق وتيسير الولوج إلى مركز الجبهة والتجهيزات السوسيو-اقتصادية والسياحية على مستوى خمس جماعات دائرة الجبهة (أمتار، امتيوة، اوزكان، بني سميح وبني رزين) التي يقدر مجموع ساكنتها ب 78 ألف نسمة.